مؤسسة آل البيت ( ع )
104
مجلة تراثنا
مجلس للخاصي ومجلس للعامي ، رحمه الله " ( 47 ) وقال شيخنا الجد المامقاني : وربما حكي من بعض شراح التهذيب - والظاهر أنه المحقق الشيخ محمد نجل الشهيد الثاني - أنه قدح في توثيقه بكونه في أول عمره عاميا ، فلا يعلم أن الجرح والتعديل للرجال الذي ينسب إليه هل كان قبل التبصر أو بعده ( 48 ) فهو - وإن كان ثقة في نفسه - يروي عن الضعفاء كثيرا ، أخبار تفسيره مراسيل كما هو معلوم ، ويتلخص عدم صحة نسبة القول بالتحريف إليه ، وعدم جواز الاعتماد على أخبار تفسيره في هذا المضمار 2 - الشيخ محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي ، الثقة الثبت المعتمد عند جمع علماء الرجال ، ولا حاجة إلى نقل نصوص كلماتهم روى هذا الشيخ بعض الأخبار المذكورة سابقا في كتابه " بصائر الدرجات " ولكن لا وجه لنسبة القول بالتحريف إليه ، وقد تكلمنا هناك على تلك الأخبار سندا ومتنا على ضوء كلمات علماء الحديث والرجال ، ومن الضروري النظر في أسانيد أخبار كتابه " بصائر الدرجات " ومعانيها كسائر الكتب الحديثية 3 - الشيخ أبو عمر ومحمد بن عمر الكشي صاحب كتاب الرجال قال النجاشي " كان ثقة عينا ، روى عن الضعفاء كثيرا ، وصحب العياشي ، وأخذ عنه وتخرج عليه في داره التي كانت مرتعا للشيعة وأهل العلم ، له كتاب الرجال كثير العلم وفيه أغلاط كثيرة ( 49 ) وقال الشيخ أبو علي الرجالي : " ذكر جملة من مشايخنا أن كتاب رجاله المذكور كان جامعا لرواة العامة والخاصة ، خالطا بعضهم ، فعمد إليه شيخ الطائفة - طاب مضجعه - فلخصه وأسقط منه الفضلات " ( 50 ) وعلى ضوء ما تقدم ليس الشيخ الكشي من القائلين بالتحريف ، ولا يجوز الاستناد إلى الأخبار الواردة في ( رجاله ) لأنه كان يروي عن الضعفاء كثيرا على ما
--> ( 47 ) رجال الشيخ الطوسي ( 48 ) تنقيح المقال ( 49 ) رجال النجاشي ( 50 ) رجال أبي علي